وفي ليل ٍمن الظلمات ِجاءتني
بلا وجل ٍ
بلا خجل ِ
وقالت
انني أهواكْ
أحبك
وقلبي غارق في التيه
وكان سؤالي المهدور
من أنتِ
وكيف أتيت ِ
في زمنٍ مداه القحطْ
خطاه اليأسْ
وشمس في المدى تخبو
بلا أملِ
وألقت كل مافيها
من الآلام ِِ
من الأحزانِ والأوهامْ
وقالت انني أرضٌ جفاها المُزن ْ
عبيرُ الزهرِ في تربي
يضجُّ الليل بالأطياب ِ
من وله ٍ
ويسكرُ من شذاه الفجرْ
واني كنزكَ المدفونُ
من عسلٍ
وقعتُ بحيرةِ المذهولِ
رقَّ القلبْ
وعندي خشية َالمغدورِ بالحيلِ
على مضضٍ
كنت ُأسيرها لحظاتْ
لعل السرَّ أستجلي
وغابتْ مثلما جاءتْ
لتغرقني
ببعضِ الشوقْ
كأني كنتُ أعرفها
مذْ كانت ومذْ ولدتْ
فودَّتْ أن تزيدَ القلب
بالعللِ
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق