يممي شطر الحياةْ
فالمدى محضُ وجودْ
وعلى أفقِ حياتي
ذَبُلتْ كل الورودْ
فاذا مارمتُ وصلاً
قيلَ جاوزتَ الحدودْ
بيدَ أني مثل نايٍ
بِأَسى اللّحنِ يجودْ
يومِ أنْ كنتُ فتياً
كم قطعنا عن عهودْ
واذا بالعمرِ يمضي
وأنا كلّي جمودْ
مثل صلدٍ في براري
هل به ِأي ردودْ
محضُ موتٍ في قفارٍ
يالشؤمٍ من وعودْ
قَطَعَ اللؤمُ وتيني
وأنا بَعدُ أجودْ
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق