ورمال الشط تحنو
تحت أقدام الحبيبه .
وجنون الموج في ذاك المساء
يعزف اللّحن
على نبض القلوب
ومساء غصَّ في سود الغيوم
وغرام الشاطئ المجنون
يتلقى النّو
وحصيات ٌ
تغني لحنَ وجدٍ هائم ٍ
بين مد الموج
وفِراشٌ من رمالْ
نبضات القلب تعلو
بين صدرين
فوق ضوضاء الوجود
وبعينيها استكان السحر
وبعينيه ضياع بالحقيقه
ويشق البرق آفاق السماء
يتوالى الرعد
إلا أنهم
غائبان
ضائعان
سلب الحب كيانا
ورماه في تيه بعيد عن طريقه
زمن الروحين دفء
يوقد الكون حريقا
بيديها رعشة المس بحب
فيذوب الكون من تلك الطريقه
ياحبيبي
أيها الفاتن في عمق وجودك
كيف للبحر هدوءا
أو سكونا للسماء
فدع الكون هياما كيف شاء
فبه كل خشوع
وبه كل هجوع
بعد أن يفني بريقه .
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق