لو أنني كففت عن التحليق
في سماء العيون اللازوردية
خلعت أجنحة الحب عن قلبي
ونتفت ريش الحنين
لانه أصبح لا يرفرف
وأنني مثل ألوف النوارس المهاجرة
تنعق بأصوات الغربة
لكنت الأن شاعرآ
لو أنني أرخيت شراع الماضي
لرياح المصادفة
وأثرت أن أترك مركب الذكرى
يبحر مع أمواج مد النسيان حيث يشاء
لكنت في ضفاف الحياة
شاعرآ لم يقطف الحزن قلبة.
#عبدالوهاب_الجيشي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق