الاثنين، 9 يوليو 2018

الشاعر عبدالوهاب الجيشي

لو أنني كففت عن التحليق
في سماء العيون اللازوردية
خلعت أجنحة الحب عن قلبي
ونتفت ريش الحنين
لانه أصبح لا يرفرف
وأنني مثل ألوف النوارس المهاجرة
تنعق بأصوات الغربة
لكنت الأن شاعرآ
لو أنني أرخيت شراع الماضي
لرياح المصادفة
وأثرت أن أترك مركب الذكرى
يبحر مع أمواج مد النسيان حيث يشاء
لكنت في ضفاف الحياة
شاعرآ لم يقطف الحزن قلبة.

#عبدالوهاب_الجيشي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق