( انتظار )
ايها القلب الملحد
ايها النهر العذب
لقد احببتك
ولازالت يداك الدافئتين تحتضن قلبي
وانت تقولي… تأوه ؟
مازال حبنا صغيرا
لم يبلغ الحلم
كيف انتظر
واعمارنا تتهاوى وتهرم
وتشيخ في ظلام غابة
دون ان نشعل شموع فجرنا ؟
ف متى تضيئ عتمتي
احمرار وجنتيك ؟
ومتى تغطيني سراويل دفئك ؟
ان انتظرنا الى ذلك اليوم
سنكون قد غدونا امواتا
هبيني ترياقا وسلوانا
تغفو به عيناي
ليجعلني انتظر رغبتك
وقلبي لا يطيق صبرا
انه يفضل ان ينزف دما حتى الموت
ولا ينتظر ان يتفسخ الظلام
ب شروق شمسك
كم تدوم سنيننا ؟
كم تستغرق قطرات الندى على واراق ورودنا ؟
لانك ساهيه تحلمين
بعيدا………. بعيدا
لاننا لسنا مثل هذه الكواكب الازلية
الشمس والقمر
تتولد كل يوم
وتقطف من جسدك الزائل
بهائه وبهجته
بتلك الامسية كانت لهفتي
ان امسك باطراف اذيال السماء
ولكن اعجزني خوفها
كنت حيا في الصمت
التائه بالاحلام
لقد تهالك قلبي الواهن
طيفا فانيا
ومع ذلك لازال يحب جسدها المغتم
وينتشي بعطرها العبق
مثل سكران
رجعت بدونها اترنح
وحيدا
اسير على رمال الازمنة الاليمة
المستعر لضاها بحياتي الواهيه
منذ اتيت الوجود
وانا احمل على اكتافي
نعوش الوهم
ب صناديق فارغة
والقدر
اسدل ستائر عيوني
واحجب عني ضوء القمر
وخضرة البساتين وروض العشب
منذ عشرات السنين
وانا امشي وحيدا
تجرني المنايا لامنيات
تهالكت بمهب رياح النهار الشاحب
والبسني الليل
رداء الارق الكالح
وثمل الصمت الممل
بدونها عدت
يعزيني الغسق و المساء
وظلي ينشف باكمامه دموعي
وحيدا
اسير على جسرا
طويل ماله نهاية
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق