سَلَبَتِ مِنًى الْعَقْلِ لِمَا شبَقْتِنِى
وَخَاصَمْت نَفْسِي فَاَغْضَبْتُكِ
وَكُنْتِ أَنْتِ بَرِيقَ الْمُنَى
وَكَان فُؤَادِي صَرِيعًا لَك
طَعَنَت قَلْبِى بِرُمْحِ النّؤْي
وَرَمَت الرَّدَى بَعْدَ أَن فقَدْتُكِ
فَلَا أَنَا فِى نُعَيْم حُبِّكِ رَافِلٌ
وَلَا تُهْتُ يَوْمًا عَن لَحْظِكِ
فَيَا لهفى عَلَى الْأَيَّامِ الَّتِى خَلَت
ويَاضَيْعَتِى بَعْدَ أَن ضَيَّعْتُكِ
بقلمي
محمد الشيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق