عرق الحصادين
في موسم الحصاد.. يتلاشى العرق المتصبب من جباه الحصادين..
والمنجل يحصد سنابل القمح الذهبية بشغف وشوق وحنين..
قربة الماء المبردة .. تحت الغمر ، الرشفة منها
تطيل العمر سنين وسنين..
وفي قطراتها بلسم شاف للعطاشى
يزيل الهم والكدر والأحزان ..
والغمر بانتظار نقله إلى البيدر
لاشتياقه ليصبح طحينا فخبزا لذة للآكلين..
صبية عزيزة النفس.. تلقط ماخلفه الحصادون
من سنابل
ومالم تطاله المناجل ، من الزرع القصير
أو تصل اليه الأنامل
فتجمع كومة قمح تربطها بحبل
وعند الغروب تحملها على ظهرها
الصغير الذابل..
فهي من أجل رزقها تكافح وتناضل..
تنشد الأمن والمحبة والسلامة لأطفالها..
ليعيشوا مرفوعي الرأس
ويكبروا.. ويصبحوا بين قومهم
سادة أفاضل
بقلمي: قاسم المجالي
3/9/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق