من خجل بها قد فاح عطراً
توسم بحُمرةً لون الخدودِ
تُداّري سحر عينيها بشَعَرٍ
لتُخفي رمشها وقت السجودِ
لترسم من الحياء لها حياءٌ
تَمَثلَ ب الملامح كالشروّدِ
وقمر الليل غاب وله بديلا
تُنيّرُ بثغرها ليل الوجودِ
ورحتُ أبعثرُ النظر لعليّ
وأملئ من حلا النظرات جودِ
ملاك أنت ام انت جمالٌ
يفوّق بحسنه كل الحدودِ
بدستور الهوى قد فاق حبي
قوانين الملامة و الوعودِ
صدوق بالغرام لها ودادي
يهدهد خَوفَها حين الصدودِ
فلا النظرات اشفت لي سقامًا
ولا عزمي توافق مع حشودِ
ولا ليلي كما ليل البرايا
هدير الفكر يصدح ك الرعودِ
اسامر فيه شوقي بأشتياق
وأجمع ما تبقى من صمودِ
بكفي......فضفضه......محمد عوده
الأحد، 30 سبتمبر 2018
الشاعر محمد عوده
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق