أُحَاوِلُ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 4/9/2018
أُحاولُ أنْ أزرعَ على وَجْهِ الحروفِ وَردةً وقصيدة، أنْ أُهَدِّئَ مِن رَوْعِ الأماني الشَّريدة، أنْ أُلْبِسَ نجمةَ الصَّباح مِنَ الطّهرِ وِشَاحا، أنْ أُبَدِّلَ تنهيداتِ العصافيرِ أغانيَ وأفراحا.. أُحَاوِلُ ألّا أجعلَ تلك الحروفَ عارية، لاهِثةً قاسية، بل طاهرةً راقية؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق