قااالت
لن ابحث عنك
انتظرك
فطال بها الانتظار
وجاااء
معه جميل اعتذار
ضاحكا
كأنه الملك شهريار
غبي هو
تخيلها تنهار
ماعرف
انها إمرأه ثلج ونار
نقيض عشق
لها شوق وحبها انتحار
غرست بقلبها
سهما فكان غدار
أحبته بصمت
وتعود منها الصفح لف
والتكرار
سحر محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق