مساءات من شوق وحنين
في المساءات الجميلة ...
عندما تلثم الشمس المياه الزرقاء ....
و تصطبغ السماء بألوان الغسق الدافئة ...
تشدو الذكريات في الخاطرة....
وينبعث الحنين ....
لسهول وبساتين .....
و أمواج تداعب رمال الشواطئ البيضاء .....
ومدينة حالمة تغفو على سفوح الجبال هناك في البعيد ...
حيث تجول الروح بين اروقة الايام .....
وتفيض شلالات المشاعر بين غابات الصنوبر ....
وتجري جداولا بين حنايا الذكريات ....
تخطفك المخيلة لخريف الايام وتبر الاوراق ...
وشمس دافئة تلاعب وجنة طفل ...
يلعب بدراجته في فناء الدار ....
ونقف على عتبات الابواب .....
نهتف آااه يا ايام ....
آاه ....لو كنا نستطيع السفر عبر الأحلام......
فنزور الاماكن والاحباب....
الذين حفروا لانفسهم مكانا في الوجدان...
و تركوا بصماتهم على شغاف قلوبنا عبر السنين والايام .....
نجلس على شرفات تشرين ...
نحتسي القهوة ... ونكحل العين
بمراقبة قطرات الندى ....
تنام بين بتلات الزهور ...
وطيور نورس تحلق في البعيد ....
ومساءات من شوق وحنين .....
ناهد الاسطة
الأحد، 30 سبتمبر 2018
الشاعرة ناهد الاسطة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق