مشتاق اناااا
ذادني الهجر شوقا
ناديت قلبك
وما نلت ردا
قاسي حد الحجارة
قلبك
رغم الوجع لا يبكي
فلتكن ليلتنا الأخيرة
رغم المسافات بصدرك
احبك
وكم ضيع الصبر
طريقي
غادرت الأمس
واليوم خنجر بقلبي
يشتد حريقي
ومالي بك دلال
كما ادعيت يوما
تذكرني يا من كنت
بالهوى غريقي
وكم أحبك سطرت
وكم قصيدة كتبت
ومر الجفاء منك
وبعد اللقاء بكيت
سحر محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق