الأحد، 30 سبتمبر 2018

الشاعر حجي عبد الكبير

قالت شاكية
أيظن أن في أحلامي
حنينا ياخذني إليه

أو ذكرى عاصية تتوجني
للحظات عروسا بين يديه

أيظن أني انا ومهما طال البعاد
ستحلق ابتساماتي كفراشات برياض
عينيه

ودموعي شوقا ستنزل
مدرارا من علا كتفيه

وأن نبضات قلبي ستطمئنه
أني لازلت أحب فناجيني
المحلاة بطعم شفتيه

أيظن  أن عطور الرجال حين تصادفني
تذكرني بذوباني وتحللي بين ذراعيه

وأن همسه الواهي سيقنعني
أني انا الحياة والموت لديه

وان بعض بعضي لدي
وماتبقى مني لديه

أيظن أني سأعاتبه وألومه وأسامحه
فتسابق عناقاتي الريح مني إليه

أيظن ....؟

رباه كيف أزعم كل هذا
و روحي على الدوام
مسافرة في عروق يديه   .

       قلمي
           حجي عبد الكبير
                     اميرال
Le 30/9/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق