في مركب يشق
أمواج الحرية
كانت وردة
المساءات
على عتبة الفجر
حيث ترقد العجوز .
جدار ..
المدينة العارية ،
حول بهو الحزن ،
ترتع في جوفه أصوات
وحيدة في الظلام ،
يحضنها الغم
بأشرعة متاعب
رحيل الحمام
في ليلة العراء .
عندما يتمدد الصمت
في غفوة ماكرة
تمحوه لكمة من قعر اليم
و تغتال الطائر المغرد
بين شقوق البعد
..
بوعلام حمدوني
رحلة لا مكان
مارس .. غشت 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق