الأحد، 30 سبتمبر 2018

الشاعر د. الحسين شبيب

الْوَدَاعُ

(رثاء الفقيد أيقونة المسرح بمراكش السيد عبد اللطيف التحفي)

كَأَوْرَاقِ  الشَّجَرِ في الخَرِيفِ فعلاً  يَتَساقَطُون
أَيُّهَا الدّهرُ القَاسِي لَمْ  تُخْبِرْهُمْ أنَّهُم رَاحِلُون

لَمْ تَمْنَحهُمْ دقيقةً ولاَ هُنَيْهَةً حتّى أَنَّهُمْ يُوَدّعُون
أيْقُونَةُ الْمَسْرَحِ عبدُ الَّطِيفِ التُّحْفِي الحَنُون

نَحْتفِلُ بِعُرْسِ مَسَرَحِ الهُواةِ ونَحْنُ مَصْدومُون
أَحِبّتِي عزاؤُنا واحِدٌ  هَيَّا فَلْنَبْقَى مُتَضامِنُون

فاللّحْدُ آتٍ يَحصُدُ رؤوساً قدْ أَتْعَبَتْهَا السِّنُِون
عَلّمُوا شبَابكُمُ ثقنياتِ المَسْرحِ وَجَمِيعِ الفُنُون

فَينْبتُ الخَلَفُ المُثَقّفُ الوَاعِي نعَمْ نَحْنُ سَائِرُون
في دَار الثقافةِ الآنَ مُرَّاكُشُ والشَّارِقَةُ مُتَّحِدُون

الشاعر والزجال ذ الحسين شبيب ألمانيا
فوتوغرافيا / ذ عبد الإلاه عبد الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق