الأحد، 30 سبتمبر 2018

الشاعر محمد سليم الدمرانى

.......انت مدينتى........

هناك عند منصة الحلم تكتوى الحنايا
وتأن المشاعر
ترتسم الأه عبر الوجه كل الشحوب
ويح العصر
أشتاق بشده ألتاع بشده
استلقى الوهن بحرفى لك
أتألم لاتشعرينى. تعذبيننى
كاننى امتطيت
روح العذاب فى مهدك
تخفق بداخلى أهات البحث عنك
بوداعة الصبر وأنين الفراق
ألم ترى عيناك كل هذا العزف المضنى
لأناملى بأوتارك
ليستجيب عنقود حنينك سيدتى
أشيائى تبعثر أشيائى
عند منصاتك تتلاشى أركانى
تتقوقع كل براكينى
ويعتذر زلزال مشاعرى
لاعصار حنينك المرعب
فى جوف الليل
أيامى معك معدودة
غدا ستبدأ رحلتى
لأنسي فشلي بسلواك
يامعزوفة الناى
فى غرفى بصمت
تمنيتك طرح تساوينا البوح
على شط النهر
تنكر نهرك والوادى
انشودة عزف
تملص وعده
سفينتى كى يرسي القلب
وتظل عذاباتى أمر
مفعول مفعول مفعول القهر
ترى ستعود مدائنك عندى
ويعود ويعود ويعود النهر
بقلمى الشاعر محمد سليم الدمرانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق