السبت، 29 سبتمبر 2018

الشاعرة ميساء دكدوك

**( صلاة    عشق  )**
     **********
أصب عشقي والأمنيات ...
لصوان الهيام ،كأس نبيذ  ...
ليصير خبزا للفقراء ..
أصبه للكلمات ...
أرويها ...
لتصير صديقة الحرمان ..
تسقي المآقي الظامئات ...
كؤوسا من هناء وانتشاء ...
يا إلهي ....
ما هذا البؤس !؟
ما هذا الغيم العقيم الغبار ...؟
ماهذا السراب ؟
وما هذا الثلج الحريق ..!؟
قلبي العليم وحده ...
كم كبيرة تلك المعاناة  ...
تصاحبهم إلى الأجداث ...
تبلى الأجساد ...
وتبقى الأحلام في الآفاق ...
يموتون بلا فناء ...
تبقى دموعهم على تربتهم أنداء ...
نشيجهم رصاص آس ...
صمتهم صرخة وشقائق من دماء ...
إذ طالما ...
حومت أرواحهم ،تواسي الأرواح..!!
في بحيرة الهوى ...
لا جزر فيها ...
قمرهم بدر لا هلال ...
كم تمنوا من المعشوق خلوة ...
يشكون لوعة الظمأ والآلام ..!!!؟
ألبابهم متيمة ...
ترنو إلى الماء ...
والبحر أمواج عاتية ...
يمارات ،يمارات ..
يعومون أعواما أعوام ...
ما برحوا الشاطيء في الحياة...
العشق للبعيد القريب ،فرح ومأساة..
الموت أسهل من التناقضات...
مابقي العاشقون ،تبقى المسافات..
دنو  ...
مسرات ...
ابتعاد وآهات ...
إن العشق مكتوب بأحرف السعداء
الأشقياء ...
طوبى للعاشقين ...
طوبى للأوفياء ...
طوبى للخوافق المنارات ...
طوبى لمن هدم جدران السجن الوهمي بالبيان ...
طوبى للذين يحتوون الأحلام ...
لا يعبؤون باللجام ...
طوبى للباقين الذين مانالت منهم الخيبات ...
يكملون العناق سجودا ...
غير آبهين بالرياح ...
يفتشون عن بذور جديدة للأحلام ...
سلامهم على العشق في الحضور والغياب ...
العشق أكبر.
سلام على السلام
**********
**29/9/2018/بقلمي:
ميساء دكدوك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق