مجاعة
مجاعة ...
قد أقبلت
لتطرق ..
باب منزلنا
في المدينة الحزينة
لتسأل عني ..
هل مازلت حيا
مفتول العضلات
وهل مازال
طفلي ..
يلعب بدميته
رغم الحرب
رغم الجوع
في اليوم
أربع مرات
في الصبح
والظهر والعصر
وعندما يهل المساء
وفي يديه
كل الحسرات
لتسأل عني
هل مازلت
ذلك اليمني
السائر ..
حافي القدمين
على الجمرات
لأقول..
وكلي عزة
هذا طفلي
وكل اطفال مدينتنا
لايعرفون حزنا
وان ماتوا
في اليوم الاف
ااالمرات ..
وأنا الشامخ
مازلت حيا
ادعوا الله
ان ينصرنا
في كل الصلوات ..
محبكم عاشق زبيد
يوسف سالم سعيد المقوت
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018
الشاعر يوسف سالم سعيد المقوت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق