بحثت عن الأنا
افتقدها لا أجدها
أبحث عنها في شتات الروح
وتبعثرها مع الذكريات
ما هي إلا لحظات
تنادي من خلف المرايا
أنا ها هنا
تحاورني لكن لا أراها
قالت:
انظري للشمس
اعيدي دفء قلبك
ليذوب جليد الألم المعتصر بالأنين
بذكرياتي مع فتات الروح
عندما تجدين الأمل تجديني
أنا بانتظارك يا أنا
#بقلمي
#غادة السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق