.
. حلم وآهات
يافاقد الخل العزيز بوحشةِِ
ألا علمتَ الحزن كيفَ يُهَوَّن
حَضْنْ الضريح بإشتياقِ لساكنِِ
تحت الثرى بِبُكاء يُدّمي الأعين
والقلبُ يَهْوي بالنياط ِ تَمزُّقاََ
كم كانَ فيهِ مُدَللاََ لهُ مَسْكَن
ولسان كم طابَ الحديث بذكرهِ
إذا ناجاهُ أليومَ حزناََ يَرْعَنُ
فإذا أديم الأرضِ ناحَ أو بكى
منهُ الوفاءُ إذا حزنتُ يَحزَن
حتى إذا مني إرتوى فَتَشققتْ
الأرضَ من سيلِ الدموعِ وتفتن
حَمَلّتْ مرار الحُزنِ في طياتِها
وهَوَتْ بهِ تُحيي العظامَ تُلَقِنُ
وتَعودَ لي طيفِِ في ليلِِ حالمِِ
لِتَسُرَّ قلبي بالكلامِ ويَسكُن
يالوعةََ من منا ينسى قلبهُ
أو روحهُ وجمال نور الأعين
لو أن عمري بخاطري ويقسم
بين الأحبة يا عظيم مُيَّمن
أعطيتك النصف الجميل وآخر
عشت به أدعو لك يا مؤمن
الشاعر/ اكرم احمد كلاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق