السبت، 23 فبراير 2019

الشاعر جاسم العبيدي

يا ايها الضائع في السكينه
                                                                      جاسم العبيدي
شاهدني وجهي في المرآة
أنكرني
كأنه لم يرني من قبل
داهمني في غربتي
ودار عقرب الثواني
للمرة الاولى كأنا
لم نكن يوما معا
نعيش في دوامة القدر
كان وحيدا غارقا في صمته
غادرني وقال :
كنت اظن انك الذي
صافحني ببوحه الجميل
افزعتني
بوجهك الشاحب والنحيل
احزنني انتظاري الطويل
يا ايها التائه في الصبا 
يا ايها المطرود من صحبتي القديمه
يا ايها الضائع في السكينه
غادرني مرتبكا
يبحث عني في ضواحي المدينه

ارهقني انتظاره
ارهقني عذابه
ارهقني لانني تركته يبحث عني
تائها في تلكم الحواري

يا ايها الوجه الذي تركته
مابيننا ابتسامة غريبه
وصحبة ايامها كئيبة
يا ايها الوجه الذي غادرني
في زمن الفراق
اما تزال ضائعا
تنكرني
كانني لم اك يوما صاحبا
انا وانت في اغترابنا
ظلين لا ظل لنا يجمعنا
تحفنا السكينه
انا وانت غارقين في محبة قديمه
يا ايها المسافر الذي غادرني
في صحبة السفر
اما تزال في مدينتي معلقا
تنتظر الاحلام
و الاماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق