يا ايها الضائع في السكينه
جاسم العبيدي
شاهدني وجهي في المرآة
أنكرني
كأنه لم يرني من قبل
داهمني في غربتي
ودار عقرب الثواني
للمرة الاولى كأنا
لم نكن يوما معا
نعيش في دوامة القدر
كان وحيدا غارقا في صمته
غادرني وقال :
كنت اظن انك الذي
صافحني ببوحه الجميل
افزعتني
بوجهك الشاحب والنحيل
احزنني انتظاري الطويل
يا ايها التائه في الصبا
يا ايها المطرود من صحبتي القديمه
يا ايها الضائع في السكينه
غادرني مرتبكا
يبحث عني في ضواحي المدينه
•
ارهقني انتظاره
ارهقني عذابه
ارهقني لانني تركته يبحث عني
تائها في تلكم الحواري
•
يا ايها الوجه الذي تركته
مابيننا ابتسامة غريبه
وصحبة ايامها كئيبة
يا ايها الوجه الذي غادرني
في زمن الفراق
اما تزال ضائعا
تنكرني
كانني لم اك يوما صاحبا
انا وانت في اغترابنا
ظلين لا ظل لنا يجمعنا
تحفنا السكينه
انا وانت غارقين في محبة قديمه
يا ايها المسافر الذي غادرني
في صحبة السفر
اما تزال في مدينتي معلقا
تنتظر الاحلام
و الاماني
السبت، 23 فبراير 2019
الشاعر جاسم العبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق