حبا أشقاه
ياليتني لم أذق طعم
الهوى أبدا
والأسي قد شوى
قلبا تلقاه
تموت الروح وتحي
في لؤلؤه
والشوق مرتهن والنوم
قد جفاه
ياحب دعني فقلبي بات
في حرق
أغشي هواك علي قلبي
فأضناه
أرى فيك جرح الروح
يدمى
وتأبى أحاسيسي بقيد
الحب وليلاه
لحاظ الأحبة ما انثنى
يوما
وقلبي عليل نزيف
الحب أدماه
قد صرت مرتقبا والقلب
مضطرب
فكيف يهجرني من
بالروح سكناه
من يسكن القلب ولا
يبرح هواه
رفقا ياحبي علي وحى
قد رسمناه
في ليل المني بالأطياف
عشناه
مثل الزهور تفوح بعطر
رياه
ياسكن كبدي وفي
الأحشاء ذكره
وسهد الأشواق بالحب
نحياه
لم اسمح أعيش في
النوى
ونار في الجوى بدمع
العين أبكاه
ضربت الودع قلت
ما أحلاه
رسم طريق لنا بالنور
سنلقاه
ذهبت للطبيب يداوي
قلبي
قال يافتى نبضك الحب
أغشاه
فيه الحب عجائب بخرائط
العشق
في الأنفاس تهتف كي
تلقاه
أنت أسير في معتقل
الحب
ودواؤك مرتهن بين
ثناياه
ذهبت أكتب فيك
شعرا قاطنا
ونظمي بكل حرف
لك أسماه
انت التي تسقيني بالهوى
غدقا
أنت التي في النوى
أشقاه
ياليتني لم أذق طعم
الهوى ابدا
فالحب درب هالك
في بنياه
بقلم الشاعر السيد العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق