السبت، 16 فبراير 2019

الشاعر السيد العبد

حبا أشقاه

ياليتني لم أذق طعم
الهوى أبدا
والأسي قد شوى
قلبا تلقاه
تموت الروح وتحي
في لؤلؤه
والشوق مرتهن والنوم
قد جفاه
ياحب دعني فقلبي بات
في حرق
أغشي هواك علي قلبي
فأضناه
أرى فيك جرح الروح
يدمى
وتأبى أحاسيسي بقيد
الحب وليلاه
لحاظ الأحبة ما انثنى
يوما
وقلبي عليل نزيف
الحب أدماه
قد صرت مرتقبا والقلب
مضطرب
فكيف يهجرني من
بالروح سكناه
من يسكن القلب ولا
يبرح هواه
رفقا ياحبي علي وحى
قد رسمناه
في ليل المني بالأطياف
عشناه
مثل الزهور تفوح بعطر
رياه
ياسكن كبدي وفي
الأحشاء ذكره
وسهد الأشواق بالحب
نحياه
لم اسمح أعيش في
النوى
ونار في الجوى بدمع
العين أبكاه
ضربت الودع قلت
ما أحلاه
رسم طريق لنا بالنور
سنلقاه
ذهبت للطبيب يداوي
قلبي
قال يافتى نبضك الحب
أغشاه
فيه الحب عجائب بخرائط
العشق
في الأنفاس تهتف كي
تلقاه
أنت أسير في معتقل
الحب
ودواؤك مرتهن بين
ثناياه
ذهبت أكتب فيك
شعرا قاطنا
ونظمي بكل حرف
لك أسماه
انت التي تسقيني بالهوى
غدقا
أنت التي في النوى
أشقاه
ياليتني لم أذق طعم
الهوى ابدا
فالحب درب هالك
في بنياه

بقلم الشاعر السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق