كحرف على انغام عصفورة
فاق حزن الناي
او قيثارة حزينة
من كنائس الشام
او أذان تردد ابتهاله
من مآذن الاقصى
او كموال فجر حزنه الصخر
من عتبة الحسين ببغداد
كتبتك يا وطني
كدانة الخليج تحطمت
وكسعادة اليمن تبعثرت
كسواد الليل أنهى ضياءه
هكذا الحال يا صلاح كما ترى
اختلت عقيدتنا فاحترقت الشام
اختلفنا فانتهت بغداد
تكبرنا فتحطت اشرعة الخليج
واغتالت ايادينا ذلك اليمن السعيد
انظر ماذا جرى. حقا هذا ما جرى
خليفة العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق