(البِئرُ المَجهول)
كَم مَرةٍ..
أصغَيتِ لي بِوَجَعٍ..
وَهَل كُنتِ..
تَبكينَ إذ ..
تَفيضُ أدمُعي..
وَكَم مَرةٍ..
أطرَبتِ لي مؤنِسُكِ..
صَوتي يُدَندِنُ ..
شَجِياً في مَضجعي..
آهااااتي ..أنثرُها ..
لَيلاً فَتَكتَوي..
بِها أوصالَكِ..
بِلا ألَم ٍ ..
كُنتِ بِئري..
وَمَخدَعي وَمَلاذي..
أنتِ سِري ..
ونَديمَتي وَ وِدادي..
لَم أجدُ..
لِوَفائك مَثيلاً..
ولا لَقلبِكِ شَبيهاً..
كَم كانَ بَوحي مُؤلماً..
وكانَ أنيني مُفزِعاً..
وَحَتى دُموعي..
وَكُلُ جُنوني..
وَصَدي وَهَجري..
وَصَمتي وَقَولي..
وَأنتِ بِئري..
وَمَأمنُ سِري..
وَساتِرُ دَمعي..
أحبُكِ أنتِ..
يامَن كُنتِ..
غَيرَ العادة..
لُكُلِ شَيئٍ..
فِيكِ ولادة..
لكِنَ كانَ ..
أسمُكِ وِسادة...
✍
#عدنان البصام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق