اعوام مرت
و انا انتظر تلك الربما
انتظر وحى م السما
يخبرنى انه تحسنَ
هو و ظروفه الغامضه
و قال : هلا
بهذا الحبيب المغرم
و مرت الأعوام..
و صرت من العوام
انا و غيرى كثيرات..
فى لاءحة الإنتظار
بإنتظام.
أسماءنا خاتم حول إصبعه
يحركه وقتما يشاء.
حتى تنبهت .
و قلت أصدقت حقا
ان إمرأة أماتها الغرام .
و أنك دون خلقه فزت..
ب كاس المرام.
خاءبة ظنونك
انا من احببت و همت ف الخيال
و انت من صنعى أُميتك متى أشاء
قلبى ملكى و تمرده عليا..محال
و غيرك و أشباهك كثيرين
و مثلما احبك القلب يوما..
أماتك و تقبل فيك العزاء
و إن أردت اليوم حبا...
لن يكون إلا للواحد المتعال.
كلكم لا تساون عنده..
جناح بعوضه
ف فقدكم مكسب دون جدال.
فاتيما عصام الدين
الأحد، 17 فبراير 2019
الشاعرة فاتيما عصام الدين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق