لا شأنَ لي بالوردِ حينَ يفوحُ
والشمسُ حينَ على العبادِ تلوحُ
أو بالقوافي حينَ تنقشُ حزنها
فيدبُّ صوتُ قصيدةٍ وينوحُ
لا شأنَ لي بالخاملينَ و شوقهمْ
في كلِّ ثانيةٍ تمرُّ يبوحُ
فأنا بدربِ الحبِّ أحملُ لهفةً
كبرى ويحملني إليكِ طُموحُ
وردي وشمسي أنتِ لستُ مبالغاً
وحبيبةٌ بينَ الضلوعِ و روحُ
فقصيدتي من ناظريكِ أريدها
والحزنُ من أحلى الكلامِ يروحُ
محمد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق