أضغاث ذكرى
*""""""""""""""""*
وهوتْ..
نجم يشعل عود ثقابه قبل الأخير
كلمات تنتعل خُفّ واحد
أضغاث ذكرى تراود سكونها الرتيب
استرسلتْ..
تقتص من ذاك الذي مزق خمارها
في سوق التمني
قتلته شوقا أمامي
صلبته لوعة وتعزيرا في قصائدها
ولم تبالي
ذكرى كلما اعترتها حُمَّاها
هذتْ ارتجالا
تعرّقتْ حنانا
ثرثرتْ..
وأنا..مُنصت لفوضاها المزيفة
ناصبٌ خيمتي على لسانها المهترئ
أضمد رعاف حروفها اللاهثة
في خشوع
أنقش في هدير انفاسها
صبر واختناق
مازالت تهذي عن مظلتها القديمة
شمعدانها المسروق
ليلة ودعت أميرها المفقود
على بريد الأثير
صورة سوداء
بكتْ..
هامت دموعها في مرافئ
الحنين حانقة
ورستْ..
كأنما..
احتراقي ظل ممدود لخطوها
المسعور
ووجعي ملاذ نسيان قلبها
المسحور
تجمدتْ...
الشتاء يتسلل من بين أصابعها
اليابسة
ومعطفي ينخر صوفه الصقيع
لم تدّخر سوى نصف ابتسامة
كأس من صمت وخوف
ذكرى بائسة
وأنا...
أنيس ديان/اليمن_عدن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق