حينَ يمضي البحرُ فينا
مُثْقَلونَ الحملَ من ذكرى غيابِ الرَّاحلينْ
تشرَبُ الأعماقُ من أحداقِنا الدَّمعَ الحزينْ
حينها نطفو على الأوراقِ حِبراً كي نُري القرّاءَ حِسّاً بالسكونْ
هل تُرانا أنْ نموتْ؟؟
أو فمُ الأشعارِ حوتْ!
في ظلامِ السَّطرِ ننجو عائمينْ
في زمانٍ آخرٍ مثلَ احتمالِ العيشِ يوماً
في خيوطِ العنكبوتْ!!
#محمود_حمود
#Mahmoud_Hammoud
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق