الأحد، 17 فبراير 2019

الشاعر النجدي العامري

سجين خلف قضبان الأمس ..
.
اليك  خلــــــود ..
.
لــــولاك ما زخّت غيوم قصائدي
شغفا أبــــــــوح تلوّعي و هيامي
.
مـــن مقلتيك أنا اغترفت روائعي
أنت القصيدة راودتْ أقـــــــلامي
.
إيقـــاع كعبك منه ترقص أبحري
و تورّد الخدّين منه ضــــــرامي
.
كلّ القــــوافي ان ذكرتك غرّدتْ
كعنــــــادل  ولهى  تطير  أمامي
.
مهما قليت فـــــإنّ طيفك واصل
يجلي الديـــامس من يديه مدامي
.
تغضين مــن فرط الحياء فأكتوى
و أهيم أنشد للمــــــــدى أحلامي
.
الهدب أرمــــاح تذوذ عن الحمى
فــــــي غضّة فتل العفاف لجامي
.
هـــــل تذكرين و قد أتيتك منشدا
شعرا  يبوح تلــــوّعي و سلامي ؟
.
مــــازال أمسك يا حبيبة روضة
غنّاء ينعش عبقها أيّـــــــــــــامي
.
كلّ المشـــــــاهد يا خلود أعيشها
صورا تمــــــــــرّ مضيئة قدّامي
.
حتى الفســــــــاتين الأنيقة لم تزل
ذكـــرى تزيد مواجدي و سقامي
.
إنّي لأحفظ كـــــــــــــلّ قول قلته
ذكــــــرا يردّده المدى المترامي
.
و لقد رددت على التّبــــرم باسما
اني أحبّك هبّة الأنســــــــــــــــام
.
ان كــــان غيري لا يطيق بقاءكم
فالهدب فرشك نبضتي و مرامي
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
16/02/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق