كم من طريق في الهوى فتحته
وانتي لابواب الفؤاد سدود
وكم من رسالة حب ارسلتها
وجوابها منك صدود
وكم حاولت ان اكون بقربك
وكم كان قلبي شغوف بك وودود
وكم من طريق مارضيتي سلوكه
وكم من جدار صد بنيتي وحدود
وكم من موعد كنت اتمنى لقائك
وماصدقتي يوما برغم الوعود
صالح الجابري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق