من قصيدة #خروج_عن_المألوف
.........ربَّاهُ متعبةٌ قوايَ كأنَّني
مُلْقىً كما الأحزانِ فوقَ رصيفِ
كَمُشرَّدٍ نامَ الصقيعُ بِجِلْدِهِ
وَأَقامَ فيهِ الجوعُ دونَ رغيفِ
كالمُتعبينَ بلا دواءٍ يَكْتَوونَ
بِجُرعَةِ التخديرِ بالتخفيفِ
أنا لا أريدُ أنْ أُحارِبَ ما ترى
لكنْ كرهتُ حضارةَ التعليفِ
جُلَّ الذي أرجوهُ منحيَ لحظةَ
التفكيرِ حُرّاً دونما تعنيفِ
لِأرى الحياةَ كما تريدُ بِأنْ أرى
كي أستَحِقَّ مكانةَ التشريفِ
أنا ما وددْتُ بِأنْ أكونَ بظاهري
فصلَ الربيعِ وداخلي كَخَريفِ
إنّي لَأكرَهُ أن أعيشَ تَقَمُّصَ
الأدوارِ أرضى عيشةَ التزليفِ
لِيُقالَ عنّيَ في الحياةِ كمؤمنٍ
وَأعودُ أَصرخُ في جروحِ نزيفي
فَإذا هربتُ مُحَطِّماً أسوارَ
مملكتي لِأَنِّيَ قد أطَلْتُ وقوفي
وَلِأنِّيَ الإنسانُ ترفضُ رُبَّما
عينايَ تقبل عيشةَ المكفوفِ
فَإذا خَلعْتُ رداءةَ الأفكارِ عنّي
هارباً من ظلمةِ التغليفِ
فَأَجِرْ رؤايَ لَطالما قدَّستَهُ
التفكيرُ حرّاً خارجَ التصنيفِ...
#محمود_حمود
#Mahmoud_Hammoud
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق