.... أَمُوتُ ثُمَّ أَحْيَا ....
أَمُوتُ ثُمَّ أَحْيَا
كُلَّما طالَ لَيْلٌ،
فَأَقْـرَضَهُ النَّهَارُ، وَكُلَّما ارْتَشَفْتُ
قَهْوَتِي..
فَأَعْيَاني اشْتِيَاقٌ
وَانْتِظَارِ ، وَفِي خَلوَةِ العِشْقِ، هالُ قهْوَةٍ
وَاحْتِضارِ.
إبراهيم عزالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق