الجمعة، 22 فبراير 2019

الشاعرة وفاء فواز

على مفترق الطريق ..
في مساء يتلمس أبجديته
من حكاية أالف ليلة وحلم ..
لملمتْ روحها المتناثرة
صوتها المبحوح
ابتسامتها الحائرة
ضفيرتها !
ورسالة شوق خطّتها
بكحل عينيها
أمسكت قلما وورقة ورسمت
بحرا وسفينة ونوارس مهاجرة
أشاحت بوجهها نحو القمر
رتلّت في سرّها .. اسمهُ
ومابين الصمت والسكون
كان قلبها يصرخ ..
ربّما تصله الرسالة هذا العام
أو العام الماضي .. أو العام المقبل !
بطهر الماء .. توضأت
وبصلاة منها وخشوع
وبيقين نبي .. ودعاء روح
وابتهالات قلب ..
كان اللقاء .. وعانقته
على مفترق الطريق .............!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وفاء فواز \\ دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق