الأحد، 24 فبراير 2019

الشاعر سَعِيدُ عَبْدِ الْمُنَعَّمِ شَفِيقَ

حِكَايَةُ حُلْمٍ
حِكَايَةَ حُلْمِ مَاتَ فِي الْمَهْدِ
وَلَيْلَ طُوَّالٍ عَلَى المظاليم
كَقَشِّهِ فَِىَّ بِحُرٍّ بِلَا شَاطِئٍ
وَطَيْرَ شَدْوِهِ تُمْلِي انين
انا مُوَاطِنٌ عَلَى الْأَوْرَاقِ
حُرٌّ..
وَفِي الحقيقه سَجِّيَنَّ
وَوَطَنِيَّ وَنَبْضِيَّ زِيِّيَّ سَجِينَ
مَقْهُورَ يَا وَطَنِيِّ مُتَقَيِّدِ
كَمَا الْكُرْبَاجَ فِي اِيدِ شَيَاطِينَ
نَقُولُ الأها مِنْ بَطْشِكَ
تَقُولُ مَظْلُومُ يَا بِنَادِمِينَ
انا حكايه وانا بدايه وانا
نِهَايَةَ لَيْلِ الظَّالِمِينَ
بِقَلَمِيٍّ..
سَعِيدُ عَبْدِ الْمُنَعَّمِ شَفِيقَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق