حديث مع المرآة
من تكوني بداخل مرآتي
ما عدت أعرف ملامحك من آهاتي
تشابكت خطوطي ودقاتي
أين ذاك اللمعان الذي كان يسكن أحداقي؟؟؟
وتلك الإبتسامة التي حيرت العقلاء
كيف ماتت أحلامي من إملاق
لماذا ذبلت فيك حياتي
غرق حظي في سبات
من أنت يامن تسكن مرآتي
ملامحك ممسوحة بممحاة الأحداث
لا تحاولي لن أتعرف عليك فأنتِ في عداد الأموات
حركاتك كالسكنات
بدون حياة ولا رجاء
تتشابه أيامك ولياليك حالكة
أكثر من عمق الأنفاق
من أنتِ بداخل مرآتي
لم أعد أتعرف عليك
ابتعدي عني
ما عدت أريد رؤياك
أخرجي من مرآتي
لأقيم عليك صلاة آخر لقاء
لأدفنك وأستطيع زيارتك مع كل تنهيدة
في خشوع ونقاء
سعاد شهيد
السبت، 23 فبراير 2019
الشاعرة سعاد شهيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق