السبت، 23 فبراير 2019

الشاعرة سعاد شهيد

حديث مع المرآة
من تكوني بداخل مرآتي
ما عدت أعرف ملامحك من آهاتي
تشابكت خطوطي ودقاتي
أين ذاك اللمعان الذي كان يسكن أحداقي؟؟؟
وتلك الإبتسامة التي حيرت العقلاء
كيف ماتت أحلامي من إملاق
لماذا ذبلت فيك حياتي
غرق حظي في سبات
من أنت يامن تسكن مرآتي
ملامحك ممسوحة بممحاة الأحداث
لا تحاولي لن أتعرف عليك فأنتِ في عداد الأموات
حركاتك كالسكنات
بدون حياة ولا رجاء
تتشابه أيامك ولياليك حالكة
أكثر من عمق الأنفاق
من أنتِ بداخل مرآتي
لم أعد أتعرف عليك
ابتعدي عني
ما عدت أريد رؤياك
أخرجي من مرآتي
لأقيم عليك صلاة آخر لقاء
لأدفنك وأستطيع زيارتك مع كل تنهيدة
في خشوع ونقاء
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق