السبت، 23 فبراير 2019

الشاعرة لينا عمرو

خاطرة
تمتمات قلم
..............
تتهامس حروفي فوق الأسطر معلنة أنصهارها وأمتزاجها مع القوافي؛ لتذيب جليد قلمي وما علق في أفكاري من تلك التمتمات التي أغتالتهُ فترةً من الوقت وأستنزف الكثير من الجهد، ليشكل تلك القصيدة التي ما زالت عالقة على أطراف الأبجدية لترى النور وتبث التفائل بين طياتها، لتغرد النوارس وعلى أنغامها تتمايل السنابل فرحاً بمولدها لقد أتت إلى هذا الكون الغامض من رحم الوجع وشقوق الأمل معلنة أنشطارها عن جسد القوافي المليء بالمفاجأت وخبايا القدر.
الاديبة/لينا عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق