الأحد، 24 فبراير 2019

الشاعر عبدالرحمن رقاقي

لقداستهلكت معي
كل احساسك المفعم
بالصدق والمصداقية
ورفرفت كحمامة
بجناح الحرية
يوم كنت في هواك
ابدووكاني ملاك......
يتامل روعة صنع الله في الحورية
كانت الأرض مخضرة
وكأنها جنات الفردوس
لايعربدفيهاكدنيانابؤس
وكانت الناس جميعا سواء
لامجال بينهم الفوارق الطبقية
ام الان لم عادت لك في الحب بقية
ان روحك معي كلنا اهبط
لناالنبض....أنها مثلي شقية
رغم ذاك الذي تدعيه
والذي بمظهرك قدتخدعيه
والذي وجدت نفسك سهوا
تعيشين كالاسيرة بين يديه
تشبيه الورود الحبيسة في مزهرية
تتصنع ألوانا...  واشكالا
لكنها تفتقد تماما الرائحة الذكية
فالحب صعلوك كبير
لا يعيش الاخارج طقوسك الملكية
ماعدت امام مذفارقتني
ولاانماصرت اعرف لي انتماءاوهوية"
"ماعدت انت"
عبدالرحمن رقاقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق