الجزء 1 من أوبريت الغربة ..
(( يا غربه يانا ))
طول عمري أحلامي غريبة ..
و أفكاري يا أصحابي مُريبة ..
لا عاجبني عيشتي و لا عيشة أبويا ..
و عايز أكون أحسن من صاحبي و أخويا ..
أجوز واحده جميلة !! مفيش زيها ..
و أركب عربية أحدث موديل و أُبْها ..
قلت مفيش غير إني أسافر و أجَرب ..
و مش أي سَفرية أروح و أتغرب ..
لا دا أنا فكري عالي مِتنَور ..
على أي دولة أوروبيه و أدور ..
دَلوني على مكتب في الجيزة ..
لقيت فيه واحد سمسار تأشيرة ..
بَصيت في وشه لقيت عليه حتة تكشيرة ..
نصاب يا باشا وسابكها تمام ..
على كل واحد في دماغه زكام ..
دَخَلِت عليّه تكشيرته ..
و صَدقَت يا سيدي حَبْكته ..
قال لي عاوز تروح على فين يا كبير ..
قلت له على إطاليا نفسي أطير ..
وأسيب ورايا الهم كتير ..
قال طلبك عندي يا غالي ..
بس هتدفع على طول طوالي ..
لأن المركب هيسافر الشهر الحالي ..
دقت في قلبي الفرحه ..
وأتاريها كانت بداية الوكسه ..
و لميت إللي ورايا و قدامي ..
و دفعت و أنا كلي أماني ..
و جه اليوم الموعود !!
ودعت أهلي وكل الموجود ..
كانت أصعب لحظة عليه !! دمعت أمي و أختي خلود ..
و ركبت المركب و أتاريها ..
مليانه كتير أمثالي بعقولها ..
عيونهم مليانه أمل !! مع خوف يكسيها !!
يا غربه يانا يا وخدانا ..
يا حلم العالم و الجاهل ..
كله عاوز يتغرب .. يسيب بلده و يتهرب ..
بدون هدف و لا أي ضمان ..
يقول أسافر و أجرب ..
و الله دي خيبه تمام ..
و على أحوال شبابنا أستغرب .
بقلمي // محمد عبدالغني عمارة _ 10 فبراير 2019 م .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق