الأحد، 17 فبراير 2019

الشاعرة نزيرة الشوفي

لَوْ الأَيَامُ

،،،،،،،،،،،،،
لَوْ الأَيَامُ

تَفْعَلُ مَا نَشَاءُ

لَكُنْتَ أَنْتَ

حَبِيبَى

الحُبَّ وَالرَّجَاءَ

لَكُنْتَ أَنْتَ

العُمْرَ وَالضِّياءَ

وَأُرْجُوحَةَ الطُّفُولَةِ

وَشَوْقَ اللقَاءِ

وَأَكُونُ لَكَ

حَبِيبِى

بُحُورَ الشِّعرِ

وّهّمْسَ المَسَاءِ

وَالعِشْقَ وَالصَّفَاءَ

وَتَكُون لِى أَنْتَ

العَهَدَ وَالنَّقَاءَ

فَأَفْرِشُ بِالأَمَلِ البَعِيدِ

دُرُوبِي

أَرَضًا وَسَمَاءً

وَيُزْهِرُ العُمْرُ الجَمِيْلُ

بِوَهْجِ الحُبِّ

وَاللِقَاءِ

وَتَبْتَسِمُ الرُّوحُ

حَبِيبِي

وَتُمْطِرُ أَزَاهِيرُ الاشْتِيَاقِ

عِنَاقًا سُعَدَاءَ

وَأَضُمُ وُرُودَ قَلْبِي

سَائِلَةً أَنْ تُبْعِدَ

الوَجَعَ عَنْ عِيونِي

لِيَكُونَ مَا اتَمَنَاهُ بَقَاءً

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نزيرة الشوفي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق