صوت زخات المطرْ
يدق على بلور نافذتي
ولا ينتظرْ ..
صوت الريح ،
تعوي في ظلمة الليل
وتقترب من بابي دون حَذرْ ..
لون السحاب ..
كعتمة قلبي
في ليل الغيابْ ..
تشهد أني بعد فراقكَ
كم أحتضر ْ..
غَضَبُ الرّعد
وهو يدوّي
ويقول عنّي
كم تألم هذا القلب
وكم قاوم البعدَ
وما انتصرْ ..
مطرٌ مطرْ
يغسل روحي
يداوي جروحي
فَلِمَ المظله؟
أأمنع وجهي لقاء نديّا ؟
وماء زكيّا
يلامس خدّي
ويروي وَجدِي
بذكراكَ عِندي
فيزهر وَردِي
وأفتح عيني
فألمح طيفكْ
وبسمة ثغركْ ..
نعم ، أتذكرْ
تحبُّ المطرْ
وأنا لأجلكْ ،
عشقتُ الشتاءْ
كرهتُ المظلّه !
لأنك تهوى
أن تتمشّى
تحت المطرْ ...
دكتورة زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق