الأحد، 17 فبراير 2019

الكاتب نصر محمد

رواية بردية برمائية جوية
أقلعت على مدرج نهوضي أنت كل حياتي
على الصداق المسمى بيننا زواجا لم يفهم معانيه بشر روحي المشدودة لنكهة وجودك فيه من تهاليل الغرس ترائب ذات بهجة مذياع السرد قارورة نفسي تفيأت ظلالك بلا مواربة أنت مهرة عيني فاتح بالتي هي نثر العناوين جذوة من المجلدات رتلت أناملي ظفر الوصايا شوقي الملبد في خيال الحقول أشعلت برمشك الزاخر تلك القصاصات المرئية كاتب عشقي من تحت سماء المطارق سقيت بالذي هو قربك حرفي
جسدت من صفحاتك  المشرقة خرائط مترعة في حواسي
قلبان بنبض واحد أضخ ضخ الكرام من سفر الحثيث غواية ظلك تنسمت من الأشعة الساقطة على وجنتي عبير لمسك
أشجاني إن لفي ضمير المسافة بيننا تمت ولادة الغرف المبنية
ألوانك الزاهية بطيب الأبجدية نهر معانيك تدفقت في محرابي كلما التقينا جمعت بوحي الأصمعي خلايا مرمرية
رواية مكنونة من تحت جلستك القرفصاء تذوقت سحر
إلهامي طاعن سن اليأس لي معك تلك السنن المهجورة
مدينة النور والصخب من ابتسامتك كلمة بشرى مهاجرة
حيث الأرحام ليس علي جناح أن أكون كما الجنين
المولع بانتظار نقر ثمارك في ذاكرتي تلك من
أنباء عش الغرام ودفء التلاقح بيننا
بريد من حثيث الدبيب وجودك في
حياتي غير طاريء
كلما استدق خصرك
رأيت من الرقصات
عبر طي الحدود بيننا
سوط النسائم نفحة سرمدية
ساكن بالتي هي أحسن التجوال على
أوتار المغانم سمر طرب مقصورة عليها
تسعى هضابك فائض عبير ماتبقى من سفينة نوح
صانع الألواح زحزحت من الأفق نباهتك المقطوفة من
رنة خلخالك هز المشارب بصدق النوايا والخطا
السيارة لكل تتويجة أنت فخري دقيق لازم
سنبلة مشحونة بالنماء عهدي لك
كلما وجدتك حرة أن أطير
أو أن أسقط لاغبار علي
مادمت في حجر حنينك
راسم الأجواء غير عابس ولا عابث
نعم أينعت بيننا الأخطاء المستثناة كما
أنت بين النساء وكالة غوث تقيل العثرات
لي معك تلك الوشوشات في مضمار الثمالة
صهيل خيل في عناق مهرة أنا أنت والله الشريك الثالث
أنى لي من بعد قطع الأشواط السبع
أن أشتهي كعبة مكسوة بغير رضابك
إن كان أو هو كائن أو سيكون غدا
هو التيه لعمرك وتفرق السبل أنت كون
الثراء والثريا وأنجم الحقول
أموت بدونك كما قلت لك منذ الأزل
بين الصخور والشعاب يمن اليسر وسور الروعات
طلة أنفاسك في شرفاتي  كل الأكسجين
قناة ملامحك التي تعج في عباب البحر
قدري الذي تموج في بدني غرفي
المنتظر كل يوم فوق أريكة خروجك
سفر قوتي تعالي لقد أعددت لك
صرح مابيننا خراطيم الفيلة
عام فيها كل شهر ويوم
ولادة نظراتك في حدقاتي
سبحان من سواك رؤى
زهرة لم تتشابه علي
صفراء حمراء بيضاء
تأبطت سرك بقبلة
صدى ولم أبالي
هذا عناقنا
ماله من
نفاذ
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق