رواية بردية برمائية جوية
أقلعت على مدرج نهوضي أنت كل حياتي
على الصداق المسمى بيننا زواجا لم يفهم معانيه بشر روحي المشدودة لنكهة وجودك فيه من تهاليل الغرس ترائب ذات بهجة مذياع السرد قارورة نفسي تفيأت ظلالك بلا مواربة أنت مهرة عيني فاتح بالتي هي نثر العناوين جذوة من المجلدات رتلت أناملي ظفر الوصايا شوقي الملبد في خيال الحقول أشعلت برمشك الزاخر تلك القصاصات المرئية كاتب عشقي من تحت سماء المطارق سقيت بالذي هو قربك حرفي
جسدت من صفحاتك المشرقة خرائط مترعة في حواسي
قلبان بنبض واحد أضخ ضخ الكرام من سفر الحثيث غواية ظلك تنسمت من الأشعة الساقطة على وجنتي عبير لمسك
أشجاني إن لفي ضمير المسافة بيننا تمت ولادة الغرف المبنية
ألوانك الزاهية بطيب الأبجدية نهر معانيك تدفقت في محرابي كلما التقينا جمعت بوحي الأصمعي خلايا مرمرية
رواية مكنونة من تحت جلستك القرفصاء تذوقت سحر
إلهامي طاعن سن اليأس لي معك تلك السنن المهجورة
مدينة النور والصخب من ابتسامتك كلمة بشرى مهاجرة
حيث الأرحام ليس علي جناح أن أكون كما الجنين
المولع بانتظار نقر ثمارك في ذاكرتي تلك من
أنباء عش الغرام ودفء التلاقح بيننا
بريد من حثيث الدبيب وجودك في
حياتي غير طاريء
كلما استدق خصرك
رأيت من الرقصات
عبر طي الحدود بيننا
سوط النسائم نفحة سرمدية
ساكن بالتي هي أحسن التجوال على
أوتار المغانم سمر طرب مقصورة عليها
تسعى هضابك فائض عبير ماتبقى من سفينة نوح
صانع الألواح زحزحت من الأفق نباهتك المقطوفة من
رنة خلخالك هز المشارب بصدق النوايا والخطا
السيارة لكل تتويجة أنت فخري دقيق لازم
سنبلة مشحونة بالنماء عهدي لك
كلما وجدتك حرة أن أطير
أو أن أسقط لاغبار علي
مادمت في حجر حنينك
راسم الأجواء غير عابس ولا عابث
نعم أينعت بيننا الأخطاء المستثناة كما
أنت بين النساء وكالة غوث تقيل العثرات
لي معك تلك الوشوشات في مضمار الثمالة
صهيل خيل في عناق مهرة أنا أنت والله الشريك الثالث
أنى لي من بعد قطع الأشواط السبع
أن أشتهي كعبة مكسوة بغير رضابك
إن كان أو هو كائن أو سيكون غدا
هو التيه لعمرك وتفرق السبل أنت كون
الثراء والثريا وأنجم الحقول
أموت بدونك كما قلت لك منذ الأزل
بين الصخور والشعاب يمن اليسر وسور الروعات
طلة أنفاسك في شرفاتي كل الأكسجين
قناة ملامحك التي تعج في عباب البحر
قدري الذي تموج في بدني غرفي
المنتظر كل يوم فوق أريكة خروجك
سفر قوتي تعالي لقد أعددت لك
صرح مابيننا خراطيم الفيلة
عام فيها كل شهر ويوم
ولادة نظراتك في حدقاتي
سبحان من سواك رؤى
زهرة لم تتشابه علي
صفراء حمراء بيضاء
تأبطت سرك بقبلة
صدى ولم أبالي
هذا عناقنا
ماله من
نفاذ
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة
الأحد، 17 فبراير 2019
الكاتب نصر محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق