لُغَةُ المَحبَّة؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الجمعة 15/3/2019
إنْ ضَاقَ عَقلٌ أو قَسَا قلبٌ حَقود، فلا رُؤيا ولا حدود، لا لُغَةٌ سوى لُغَةِ المَحبَّةِ، تُرَتِّبُ صوتَ الحياة، تتناسَلُ فيها الأمنيات، تنمو بها الغابات، لُغَةٌ تتَّخِذُ مِنَ الشَّمسِ كِتابا، تنهَضُ في الرِّئتينِ بِرائحةِ الوَردِ والتَّرَانيم.. تكونُ للأنقياءِ الأصفياءِ خِطابًا لا حِرَابا؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق