دقت ساعات
الحنين
فتمرد النعاس
وطار
من بين الجفون
همس يداعب
أبتسامات تتوارى
خلف الشفاه
تصارع
لتخرج من بين
الاعماق
وكأنني على موعد
مع شروق الشمس
وميلاد جديد
للهمس
نعم أعتدت ذاك
الصوت الحبيب
البعيد
فهل ستشرق وتذيب
ذاك الجليد
تتراقص خلف ستار
الليل الظنون
فتشيع في قلبي
الظلام
وكلما أضأت شموع
الامنيات
أطفأته بلهيب
الحركات
فتعالى
تعالى وقبل شفاه
السكات
تعالى وأسرج قناديل
الامنيات
تعالى وأخبرني أن
الشروق ٱت
بقلمي ريم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق