الجمعة، 15 مارس 2019

الشاعر النجدي العامري

أنت  الحياة .
.
( حتى و أنا أودّع  صديق الطفولة  إثر حادث أليم
و في صلاة  جنائزية مهيبة ذكرتك فكانت القصيدة ..)
.
و  حين  يحاصرني  الحزن 
من  كل  حدب  و  صوب
أفرّ  إليك ..
إلى  طيفك  الحلو  يغشى  شجوني ..
يلملمني  بعد  طول  انكساري
يعيد  إليَّ  السكينة 
يطفئ  بين  الحنايا جذاوى انتظاري
و  حين  يطوف  بيّ  الموت ..
يحسو  مواجع  صبّ  كئيب
يخاف  فراق  الأحبّة
يخشى  الأفول
و  يقتله ـ قبل  همس  الوداع ـ الوداع
و  حين  يمزّقني  نبأ  الراحلين  سراعا
بلا  موعد  مسبق  للرحيل
و  يرعبني  الموت ..
غدرا  يباغث  صحبي ..
يحبّ  امتطاء  الدّياجيَّ
كي  لا  تراه  العيون
و  حين  تهاجمني  في  المصلّى  دموع  السكينة
و  الخوف  من  وخزات  الفراق
و  يشتدّ  لفح  الحنين  سحائب  حزن
و  يسودّ  أفقي ..
يسربلني  اليأس  ثوب  ظلام  رهيب
و  تنطفئ  الشّمس ..
تغزو  الديامس  كلّ  وجودي
أفرّ  إليك ..
أراك  بأعين  قلبي  سناء
فيشرق  بعد  الظلام   الوجود
و  يخضرّ  عمري  التعيس  الذي  كان  قبل  يبابا
تضوع  زهور  الأماني ..
تهدهد  قفري  الجديب
أعود  إليك .. إليّ  بعيد  اغترابي ..
و  ينتصر  الحبّ ..
تبعث  بعد  الممات  الحياة ..
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
12/03/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق