رواية ذوباني أنت
صنعت القارب ولم
أبحر بختصار شيق
لست بخارج عنك
لم تفصلني عنك
سوى تلك الصخرة
الأسفنجية سوى ذاك
العشب الليلي أهوى
أن أغوص بعمرك
الزاخر في تلابيب سردي
معك نن حدقاتي
ارسمي بغور
سري هضابك
ضغطة لين
رحمة حنين
تخيلي أنني
الساهر في شرايينك
آخذ بظلك غواية
روحي جليسة
العبث بوقع خطاك
طفلة لها من المعاني
كل ملبد لاعاصم بيننا
أن أو أنت والغرق
ستائر على منوالها
نسيج نسمة اسمك
زهرة عطر بحرف العصائر
أنفاس لها العلا
صدري والضلع
الواصف نهد الهدى
أثر الفيض من طيبك
ترائب ذات بهجة
عند مفترق الطرق
أركض بجنبك متوازيا
وشوشت وجدانك
القاهر للضجر
كل تيه من
حزن الحيرة
صاعق الناموس
إهش على وجهك
انتدبت عبير
جهينة مراعيك
التقمت منها
ثدي الصياغات
السطر فوق السطر
انتظاري بينهما مسلحا
كلما نطقت الشين
تعريت من ملابسات
الطين تلك هي
الأنباء الزاخرة
بإرادة السين
مقاطعات الهوى
خط الزمان
قمر البيان
التالي
جميلة
الجميلات
صلبت متعت
فوق الخشب المرمري
آتون الفصل المولع
بلب رضابك والمشارب
مشطت من الحارات
حناء الهند وبهارات
زفافنا من مفرق
شعرك حتى
مسقط
الملذات
خرائط أشعلت من
قوافيك داري
كلما تسوكت
خيالي خلف
هضابك رأيت
مارأى الضرير
نقش أنثى مستثناة
أميرة الأفراح والليالي
الملاح أقعلت من
فوق مدرج لقياك
قبضت بسطت
فوق هودج
الهز رؤياك
عمادة قدري
الطازج في بئر
التيمم يوسف أفندي
داوى بكفك جروحي
قبعة لها الهاتريك
وفق ماتجلى من
ثمالة مضمارك
مهرة الرشد
لها من لسان
حالي بالغ
مراد الأماني
مرايا سيارة
أبيع المناديل
إشارة مرور
أوقفتني في
حجر نظراتك
كناريا لها من
أجنحتك ألوان البراءة
تقبلي مني هذا البواح
الذي لم أعلم له من
معطيات الملامح
قدري كما البحر رهوا
أي نار في الكون
أو شوقي الذي
أشعل تلك
الغصون
بيننا
ثمارك
جيشت فيها
نهر التعبئة
لها من رنين
شفاهك سلة
القبلات الحية
تجري في بدني
قفزت من فوق
أسوار دلالك
رتب من
المداعبات
المداهمات
الثرية
هذا لعمرك
سقف التوقعات
تماهى بيننا
ليس له
فوق
الشطآن
نهاية
كون قربك
المعلوم نكرت
له صرح الروايات
الساق منك والكتف مني
سويا أينع بالعجب
نعم وألف نغم
سآتيك في
محل زمانك
مكانك والثوب
المطرز بمهابتك
خصرك والرقصة
البهية من كحلك
السرمدي أضاء
مابين الثريا
سلوكي
السالك
لمساتك
السحرية
غمامة
مطر
ثم
وجه
المعصرات
نداء له من
رسمك رذاذ
الحبر السري
هاي باي والسلام
ختام ديمومة
حداثة ربانية
ظهر كل شفاف
منك فيك بضاعتنا
التي باركها رب السماء
بغير عمد هذا عهدي
القائم من تحتك
كما سجدة
الشراشف
أشم عن بعد
النسبة اليعقوبية
طويت من اللملمات
أنت كل حياتي
بدء التأويلات
حتى مطلع
الفجر عناقنا
المشموم في
الساحات
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة
الخميس، 7 مارس 2019
الشاعر نصر محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق