الخميس، 7 مارس 2019

الشاعر نصر محمد

رواية ذوباني أنت
صنعت القارب ولم
أبحر بختصار شيق
لست بخارج عنك
لم تفصلني عنك
سوى تلك الصخرة
الأسفنجية سوى ذاك
العشب الليلي أهوى
أن أغوص بعمرك
الزاخر في تلابيب سردي
معك نن حدقاتي
ارسمي بغور
سري هضابك
ضغطة لين
رحمة حنين
تخيلي أنني
الساهر في شرايينك
آخذ بظلك غواية
روحي جليسة
العبث بوقع خطاك
طفلة لها من المعاني
كل ملبد لاعاصم بيننا
أن أو أنت والغرق
ستائر على منوالها
نسيج نسمة اسمك
زهرة عطر بحرف العصائر
أنفاس لها العلا
صدري والضلع
الواصف نهد الهدى
أثر الفيض من طيبك
ترائب ذات بهجة
عند مفترق الطرق
أركض بجنبك متوازيا
وشوشت وجدانك
القاهر للضجر
كل تيه من
حزن الحيرة
صاعق الناموس
إهش على وجهك
انتدبت عبير
جهينة مراعيك
التقمت منها
ثدي الصياغات
السطر فوق السطر
انتظاري بينهما مسلحا
كلما نطقت الشين
تعريت من ملابسات
الطين تلك هي
الأنباء الزاخرة
بإرادة السين
مقاطعات الهوى
خط الزمان
قمر البيان
التالي
جميلة
الجميلات
صلبت متعت
فوق الخشب المرمري
آتون الفصل المولع
بلب رضابك والمشارب
مشطت من الحارات
حناء الهند وبهارات
زفافنا من مفرق
شعرك حتى
مسقط
الملذات
خرائط أشعلت من
قوافيك داري
كلما تسوكت
خيالي خلف
هضابك رأيت
مارأى الضرير
نقش أنثى مستثناة
أميرة الأفراح والليالي
الملاح أقعلت من
فوق مدرج لقياك
قبضت بسطت
فوق هودج
الهز رؤياك
عمادة قدري
الطازج في بئر
التيمم يوسف أفندي
داوى بكفك جروحي
قبعة لها الهاتريك
وفق ماتجلى من
ثمالة مضمارك
مهرة الرشد
لها من لسان
حالي بالغ
مراد الأماني
مرايا سيارة
أبيع المناديل
إشارة مرور
أوقفتني في
حجر نظراتك
كناريا لها من
أجنحتك ألوان البراءة
تقبلي مني هذا البواح
الذي لم أعلم له من
معطيات الملامح
قدري كما البحر رهوا
أي نار في الكون
أو شوقي الذي
أشعل تلك
الغصون
بيننا
ثمارك
جيشت فيها
نهر التعبئة
لها من رنين
شفاهك سلة
القبلات الحية
تجري في بدني
قفزت من فوق
أسوار دلالك
رتب من
المداعبات
المداهمات
الثرية
هذا لعمرك
سقف التوقعات
تماهى بيننا
ليس له
فوق
الشطآن
نهاية
كون قربك
المعلوم نكرت
له صرح الروايات
الساق منك والكتف مني
سويا أينع بالعجب
نعم وألف نغم
سآتيك في
محل زمانك
مكانك والثوب
المطرز بمهابتك
خصرك والرقصة
البهية من كحلك
السرمدي أضاء
مابين الثريا
سلوكي
السالك
لمساتك
السحرية
غمامة
مطر
ثم
وجه
المعصرات
نداء له من
رسمك رذاذ
الحبر السري
هاي باي والسلام
ختام ديمومة
حداثة ربانية
ظهر كل شفاف
منك فيك بضاعتنا
التي باركها رب السماء
بغير عمد هذا عهدي
القائم من تحتك
كما سجدة
الشراشف
أشم عن بعد
النسبة اليعقوبية
طويت من اللملمات
أنت كل حياتي
بدء التأويلات
حتى مطلع
الفجر عناقنا
المشموم في
الساحات
أحبك بقلبي
نصر محمد
بقلمي نهج
البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق