قتل البراءة ..
لقد خلقنا الله ..
ب جينات الأبرياء ..
ب براءة الأنقياء ..
ب القلوب البيضاء ..
نملك بها الشعور و الإحساس ..
ف من إحتفظ بها و إمتلكها ..
كان منيرا ب بريق الألماس ..
من فقدها و تركها ..
كان مزيفا ب بريق النحاس ..
البراءة البريئة ..
من أفعالنا و أعمالنا ..
نحن بنى البشر ..
الذين أجرمنا ف حقها ..
و قتلناها قتلا مبرحا ..
ف أصبحت القلوب مجرمة ..
و إجرام السفاحين مظلمة ..
تهلك ..
و تنتهك ..
أغصان الورد و الياسمين ..
تحصد الشوك لنا و الأنين ..
مكان الشوق ل كل الطيبن ..
تستحق ..
هذه القلوب الرصاص ..
الإعدام و القصاص ..
ل قتلة الأحلام و الأخلاص ..
الذين حولوها ..
ل القلوب العابثة البائسة ..
البراءة التي ب الفطرة السليمة ..
بدلوها و غيروها ..
ب الشوائب اللئيمة ..
ف أصبحت المجتمعات ..
تنهار ف كل ليل و نهار ..
الصفات الخبيثة ..
إنتشرت ب شرها ف نجحت ..
ب حب النزوة ..
و المصالح المبتذلة ..
و النفاق ب الرياء ..
و الشقاء ب البلاء ..
ب العلاقات المزيفة ..
و النفوس الملتوية ..
ف إرتوت البراءة ..
ب المياة العفنة الراكدة ..
ف أصبحت الطفولة البريئة ..
حصاد البراءة الشاردة ..
أصبحنا ف زمن الإنهيارات ..
ناسه رفعوا أسواء الرايات ..
مكتوب عليها خد و هات ..
أنها ل الأسف أحط العبارات ..
و كثير من الكلمات ..
و المصالح الحقيرات ..
إلا من رحم رب السموات ..
هكذا أصبحنا نعيش الإنهزامات ..
فساد العلاقات و المجتمعات ..
من لم يصدق كلماتي ..
ف لينظر حوله فقط ..
لا تعميم ..
ل كل قاعدة إستثناء ..
نعم ..
لا تخلو الحياة من جمال البشر ..
التى تربت ع البراءة ..
ف تمسكت بها ..
لم تلوثها ب مياة المسممة ..
أيها القاتل ل البراءة البريئة ..
إعلم أن ..
النهاية مؤلمة ..
إما من يحافظ عليها
يخاف من اللون الأسود ..
أن يتوغل أحشائه ..
ف يقفل عقله ..
و يجف قلبه ..
ب بلاء ..
و عناء ..
و شقاء ..
الصفات الحميدة ..
لازالت موجودة ..
لم و لن تنتهي ..
ل أنها لو إنتهت ..
إنتهت روعة الحياة ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق