الخميس، 21 مارس 2019

الشاعر محفوظ البراموني

قتل البراءة  ..

لقد خلقنا الله  ..
ب جينات  الأبرياء  ..
         ب براءة   الأنقياء ..
              ب القلوب البيضاء   ..

نملك بها  الشعور و الإحساس ..
ف من إحتفظ بها  و إمتلكها   ..
كان منيرا  ب بريق  الألماس   ..
من فقدها  و تركها ..
كان مزيفا  ب  بريق النحاس   ..

البراءة البريئة  ..

من أفعالنا و أعمالنا ..
نحن بنى البشر       ..
الذين أجرمنا ف حقها  ..
و قتلناها  قتلا  مبرحا  ..
ف أصبحت  القلوب مجرمة     ..
و  إجرام السفاحين  مظلمة      ..

تهلك ..
    و تنتهك ..
أغصان الورد و الياسمين    ..
تحصد الشوك لنا و الأنين   ..
مكان الشوق ل كل الطيبن  ..

تستحق  ..
هذه القلوب الرصاص  ..
الإعدام و القصاص ..
ل قتلة  الأحلام و الأخلاص ..
الذين حولوها   ..
ل القلوب العابثة البائسة ..

البراءة التي ب الفطرة السليمة ..
بدلوها و غيروها ..
ب الشوائب  اللئيمة ..
ف أصبحت المجتمعات  ..
تنهار ف كل ليل و نهار   ..

الصفات الخبيثة  ..
إنتشرت ب شرها ف نجحت ..
ب  حب النزوة ..
   و  المصالح المبتذلة ..
           و  النفاق ب  الرياء ..
               و الشقاء ب البلاء ..

ب  العلاقات المزيفة   ..
و  النفوس الملتوية     ..
ف إرتوت البراءة        ..
ب المياة العفنة الراكدة ..
ف أصبحت الطفولة البريئة  ..
حصاد  البراءة  الشاردة  ..

أصبحنا ف زمن الإنهيارات    ..
ناسه رفعوا أسواء  الرايات    ..
مكتوب عليها خد و هات       ..
أنها ل الأسف أحط العبارات  ..

و كثير من الكلمات           ..
و  المصالح  الحقيرات      ..
إلا من رحم رب السموات  ..

هكذا أصبحنا نعيش الإنهزامات    ..
فساد العلاقات و   المجتمعات      ..

من لم يصدق كلماتي   ..
ف لينظر حوله فقط    ..

لا تعميم  ..
ل كل قاعدة إستثناء  ..
نعم ..
لا تخلو الحياة من جمال البشر ..
التى تربت  ع البراءة  ..
ف تمسكت بها ..
لم تلوثها ب مياة  المسممة  ..

أيها القاتل ل البراءة البريئة  ..
إعلم أن ..
النهاية مؤلمة  ..

إما من يحافظ عليها
يخاف من اللون الأسود  ..
أن يتوغل أحشائه ..

ف يقفل عقله ..
           و يجف قلبه  ..
ب  بلاء   ..
       و عناء  ..
            و شقاء ..

الصفات الحميدة  ..
لازالت موجودة    ..
لم و لن تنتهي     ..
ل أنها لو إنتهت    ..

إنتهت روعة الحياة ..

هذيان قلم  :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق