السبت، 16 مارس 2019

الشاعرة ريم محمد

أشتاق لك

أشتاق لك وترتل
أنفاسي أسمك
زفيرا وشهيقا
أشتاق تمتمه
أسمي بين
شفتيك مابين
شوقا وتنهيدا
أفتقد حديثنا
وإن أعدته الوفا
ظل سحره
على سمعي فريدا
وعهدا بيننا
ماينقضه زمنا
ولا ذراع القدر
عليه قديرا
من لي بتلك
الهمسات تذيب
حتى أضلعي
  سعيرا
وأهات في الهوى
إن رددتها لانصهر
منها حتى
الجليدا
أبنة قلبك أنا
فكيف تناسى
قلبك نطفته
ومن له وليدا
فأنا يا عمري
في هواك متيمة
ولعشقك أسقط
   شهيدا
فما حيلتي فى
الشوق لعيناك
إن كان رؤياك
قد أمسى
عسيرا
ومن يلهم القلب
السلوان
ويطفأ نيرانه
ويخمد لظاه لهيبا
بليت بهواكم
كأنني أذنبت
ذنبا ماله ديه
تكفيرا
وإن تابت
جوانحي عن
حبكم ردتني
الروح اليه
مرتدا عليلا
فيا رحمن 
الطف بخافقي
فحموله
تعاظمت عليه
كثيرا
بقلمي ريم محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق