السبت، 2 مارس 2019

الشاعر أَحْمَدُ مَنْصُورٌ الصّبِري

( طِفْلَة  * عَرَبِيَّةٌ"")

طِفلةٌ عَرَبِيَّةٌ بإباء بَكَتْ.

سُمُوٌّ القِيم  اِرْتَقَتْ..

مِنْ ظُلْمِهَا صرخت..

بِصَوْتٍ صَاخِبٍ،.

فَأَسْمَعَتْ قَلْبي الجَرِيح
فَتألّمَ ..

حُزْنَا عَلَى الطُفُولَة .

فِي عَصْرِنَا. ..

عِنْدَ العرب ...

قَدْ أُشْكِلت ...

عَامَلُوهَا رَاشِدَةٌ وَهِيَ طِفْلَة

جَرَّعُوهَا وَبَال المَوْتِ.

بِوَحْشِيَّةٍ.

أَدْمَتْ قُلُوب الصِّغَار....والكبار..

فِي بِقَاعِ الأَرْضِ،.

حَتَّى الشَّجَرِ حَتَّى... الحَجَر

اسْتنكرت فِعل البشَر . 

  صَمْتَ العَرَبِ سَجِية…

بَاعُوا الطُّفُولَة وَالأَرْضَ مَعًا…

بِثَمَنٍ بَخْسٍ،.

جَعَلُوهَا مَسْرَحًا.

لِسفك الدِمَاءِ ..

فَتَعَالَى صهيو وَتَجَبَّر… .

وَأَذَاقَهُمْ ظُلْمًا وَقَهْرًا....

فِي بِقَاعِ الأَرْضِ يُذَكِّر .

بِفِعْلِهِ الأشر،.

دَنَّسَ الأَقْصَى.

وَالأَقْزَامُ لَمْ يُسْمَعْ لَهُمْ خَبَر.

مَاذَا نُقُولٌ عَنْهُمْ؟.

ذُلٌّ، أَمْ سَخْفٌ، ؟

أَمْ.... أصَابهم الخَوَر.؟

أَمْ الضَّمِيرُ عَنْهُم اِنْحَسَر… .؟

إِنَّهُمْ قَدَرُنَا.

إِنَّهُ القَدر .

مَالِنَا سِوَى اللهِ ....نرجو..

فَاِسْتَعِينُوا بِاللّهِ نصِيْرًا..

اسْتَعِينوا  بِاللّهِ صَبْرًا.

اِسْتَعِينُوا بِاللّهِ،. نصرًا.

اللّهُ أَكْبَُر... الّله أكْبر..

أَحْمَدُ مَنْصُورٌ الصّبِري.
٢٦/٤/٢٠١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق