الجمعة، 15 مارس 2019

الشاعرة ريم محمد

شوقي

شوقي اليك
يرسم ملامح
وجهي ويقرأه
العابرون مسطرا
فوق جبيني
شوقي اليك
قصه أمسي
وغدي وأنشوده
سمائي وعطر
  ياسميني
ينبض به قلبي
فيحي ذكراه
طوال سنيني
قدر تجلى في
عشق قد أدمى
مقلتي من فرط
سهدي و حنيني
فالعين إن
أغمضتها تراك
وفى صحوتها
أطيافك تلاقيني
والروح هائمه
تبحث عن ثناك
وأنت المقيم ما
  بين نبضي
وشرايني
فإلى أين الهروب
من ذكراك
وكيف السبيل
لكي أنساك
وأنت قدري
و منك تكويني
بقلمي ريم محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق