شوقي
شوقي اليك
يرسم ملامح
وجهي ويقرأه
العابرون مسطرا
فوق جبيني
شوقي اليك
قصه أمسي
وغدي وأنشوده
سمائي وعطر
ياسميني
ينبض به قلبي
فيحي ذكراه
طوال سنيني
قدر تجلى في
عشق قد أدمى
مقلتي من فرط
سهدي و حنيني
فالعين إن
أغمضتها تراك
وفى صحوتها
أطيافك تلاقيني
والروح هائمه
تبحث عن ثناك
وأنت المقيم ما
بين نبضي
وشرايني
فإلى أين الهروب
من ذكراك
وكيف السبيل
لكي أنساك
وأنت قدري
و منك تكويني
بقلمي ريم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق