الأربعاء، 20 مارس 2019

الشاعر جو أبي الحِسِن

اِنشَقَّ  لَـكِ البدرُ قد  كان  تَماما
وأعطَتِ  الزنـابِقُ  بِعيدِكِ علاما
فكلُّ مَـن  يَخشى الدَّأبَ والضلالَ
علـى صدرِ الأمِّ  وحُضنِها نامـا
رَبُّ العُـلا  قـد اِشتَهى أحشاءَها
وكان  يَعلَـمُ فــي ذاتِـــهِ الخِتاما
هـي الأمُّ يــا أسرابَ البَشرِ فـلا
يأتي دونها وَليـدٌ ولا الكونُ داما
تَرمـي يَمينُهـا الفضائِلَ  خمائِراً
ووهجُ صلاتِهـا  يُطاوِلُ الآكامـا
وتُضعِفُ  إذا   قاوَمَتِ  اللِّئامــا
بـارِقُ  الرِّضا  لاحَ  مِـنَ   الأُفُقِ
ولـم يَجِدْ  بِغَيرِ فُؤادِهـا السَّلاما
يَرُّقُ قَلبُ الألــهِ لِرَجفِ  دَمعِها
والكـونُ لِذُبولِ  عَينَيهـا اِستَقاما
شَيَّدَ لــكِ  حِـقُّ  الزَمَـنِ  إكليلا
والدَّهرُ جَعَلَ مِن عَباءَتِكِ غَماما
جو أبي الحِسِن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق